1

العمل على تطوير مهارات الأطباء

من خلال تحديث نظام التعليم والتدريب في الممارسه السليمه والأداء الطبي المستند إلى مرجعيات الممارسه السليمه فى مجال الطب وأمراض القلب والأوعية الدموية، باعتبارها مرجعاً وطنياً متخصصاً  يمتلك أفضل الكوادر البشرية والخبراء في تخصصات القلب المختلفه

2

دعم النشاطات العلميه

والتوسع في نشرها في كافه ارجاء الوطن من خلال توفير فرص التعليم المستمر والتدريب لأطباء القلب بعداله،  لتحسين مهاراتهم ومعرفتهم بأحدث التقنيات والأبحاث، ومشاركاتهم  في الابحاث وفي المؤتمرات الدوريه وورش العمل واللقاءات العلميه الدوريه ، وتقديم الحالات الشهريه ودعم خاص لمشاركه الكفاءات الشابه

3

التفاعل مع الجامعات والهيئات الرسميه

 من خلال التعامل والتعاون مع الجهات الحكومية والصحية للمساهمة في وضع سياسات صحية مناسبة وتطوير الخدمات الصحية في مجال أمراض القلب. 

فضلا عن الاستمرار في تقديم الخبره والمشوره لمن يطلبها  من المؤسسات

مواد علمية متنوعة

فيديو / انطلاق المؤتمر الأردني الأول للبحث العلمي والابتكار للأطباء الشباب بالتعاون مع  جامعة البلقاء التطبيقية
بقيادة جمعية أطباء القلب الأردنية…
عمان /  25/06/2026

@cig.bau 

@

فيديو / انطلاق المؤتمر الأردني الأول للبحث العلمي والابتكار للأطباء الشباب بالتعاون مع جامعة البلقاء التطبيقية
بقيادة جمعية أطباء القلب الأردنية…
عمان / 25/06/2026

@cig.bau

@
...

22 5
النقرس والرجفان الأذيني… علاقة تتجاوز آلام المفاصل إلى خطر السكتة الدماغية

أظهرت دراسة حديثة من فنلندا أن مرضى الرجفان الأذيني المصابين بالنقرس قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بالسكتة الدماغية مقارنة بغيرهم. وشملت الدراسة نحو 230 ألف مريض، حيث تبين أن وجود النقرس ارتبط بزيادة خطر السكتة الدماغية حتى بعد احتساب عوامل الخطورة التقليدية مثل العمر وارتفاع ضغط الدم وأمراض الكلى.

واللافت أن المرضى الذين تلقوا علاجات خافضة لحمض اليوريك سجلوا خطراً أقل للإصابة بالسكتة الدماغية، ما يشير إلى أن علاج النقرس قد يحقق فوائد تتجاوز تخفيف آلام المفاصل.

ويرى الباحثون أن الاهتمام بعلاج النقرس وضبط مستوى حمض اليوريك قد يصبح جزءاً مهماً من الوقاية من السكتة الدماغية لدى بعض مرضى الرجفان الأذيني، إلى جانب الالتزام بمميعات الدم وعلاج عوامل الخطورة القلبية الأخرى.

المصدر: مجلة القلب الأمريكية  Stroke 
التاريخ: 18 حزيران 2026

النقرس والرجفان الأذيني… علاقة تتجاوز آلام المفاصل إلى خطر السكتة الدماغية

أظهرت دراسة حديثة من فنلندا أن مرضى الرجفان الأذيني المصابين بالنقرس قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بالسكتة الدماغية مقارنة بغيرهم. وشملت الدراسة نحو 230 ألف مريض، حيث تبين أن وجود النقرس ارتبط بزيادة خطر السكتة الدماغية حتى بعد احتساب عوامل الخطورة التقليدية مثل العمر وارتفاع ضغط الدم وأمراض الكلى.

واللافت أن المرضى الذين تلقوا علاجات خافضة لحمض اليوريك سجلوا خطراً أقل للإصابة بالسكتة الدماغية، ما يشير إلى أن علاج النقرس قد يحقق فوائد تتجاوز تخفيف آلام المفاصل.

ويرى الباحثون أن الاهتمام بعلاج النقرس وضبط مستوى حمض اليوريك قد يصبح جزءاً مهماً من الوقاية من السكتة الدماغية لدى بعض مرضى الرجفان الأذيني، إلى جانب الالتزام بمميعات الدم وعلاج عوامل الخطورة القلبية الأخرى.

المصدر: مجلة القلب الأمريكية Stroke
التاريخ: 18 حزيران 2026
...

1 0
⁠ ⁠هل تعلم أن القلب نادراً ما يُصاب بالسرطان؟ دراسة حديثة تشير إلى أن نبض القلب نفسه يساعد في منع نمو الخلايا السرطانية.
•⁠ ⁠حركة انقباض القلب تولد ضغطاً ميكانيكياً يعيق تكاثر الخلايا السرطانية.
•⁠ ⁠عند غياب هذا الضغط، يمكن للخلايا السرطانية أن تنمو بشكل أسرع.
•⁠ ⁠هذا يعني أن القلب يمتلك وسيلة حماية طبيعية ضد السرطان.
•⁠ ⁠قد تساعد هذه الفكرة مستقبلاً في تطوير علاجات جديدة تعتمد على تقليد تأثير نبض القلب.
المصدر: مجلة Science تاريخ 18 حزيران

د جمال الدباس

⁠ ⁠هل تعلم أن القلب نادراً ما يُصاب بالسرطان؟ دراسة حديثة تشير إلى أن نبض القلب نفسه يساعد في منع نمو الخلايا السرطانية.
•⁠ ⁠حركة انقباض القلب تولد ضغطاً ميكانيكياً يعيق تكاثر الخلايا السرطانية.
•⁠ ⁠عند غياب هذا الضغط، يمكن للخلايا السرطانية أن تنمو بشكل أسرع.
•⁠ ⁠هذا يعني أن القلب يمتلك وسيلة حماية طبيعية ضد السرطان.
•⁠ ⁠قد تساعد هذه الفكرة مستقبلاً في تطوير علاجات جديدة تعتمد على تقليد تأثير نبض القلب.
المصدر: مجلة Science تاريخ 18 حزيران

د جمال الدباس
...

1 0
أيهما أقوى لصحتك على المدى الطويل: دواء أم نمط حياة صحي؟

دراسة استمرت أكثر من 20 عاماً أظهرت أن الرياضة، ضبط الوزن، والغذاء الصحي خفّضت خطر السكري بنسبة 58%، وخفّضت خطر تراكم الأمراض المزمنة بنسبة 21%، متفوقة على الدواء (الميتفورمين).

الخلاصة: لا توجد حبة سحرية لطول العمر… الحركة والغذاء الصحي ما زالا أفضل دواء.

المصدر: مجلة الجمعية الطبية الأمريكية (JAMA)، 16 يونيو 2026

د جمال الدباس

أيهما أقوى لصحتك على المدى الطويل: دواء أم نمط حياة صحي؟

دراسة استمرت أكثر من 20 عاماً أظهرت أن الرياضة، ضبط الوزن، والغذاء الصحي خفّضت خطر السكري بنسبة 58%، وخفّضت خطر تراكم الأمراض المزمنة بنسبة 21%، متفوقة على الدواء (الميتفورمين).

الخلاصة: لا توجد حبة سحرية لطول العمر… الحركة والغذاء الصحي ما زالا أفضل دواء.

المصدر: مجلة الجمعية الطبية الأمريكية (JAMA)، 16 يونيو 2026

د جمال الدباس
...

0 0
على المدى الطويل.. نتائج مطمئنة لمرضى النبضة القلبية الشاردة والقلب السليم
د جمال الدباس 

الشعور بضربه مفاجئة في نبض القلب او ما يدعى طبيا (الخوارج البطينية المبكرة) تُعد من أكثر اضطرابات النظم شيوعاً في الممارسة اليومية، وغالباً ما تثير القلق لدى المرضى والأطباء حول خطر الوفاة المفاجئة أو تطور قصور القلب مستقبلاً. 

أظهرت دراسة جديدة نشرت في المجلة الطبية البريطانية بتاريخ 16 حزيران 2026 أن المرضى الذين يعانون من ضربات القلب الزائدة او الخوارج البطينية المبكرة (Premature Ventricular Complexes - PVCs) في غياب أي دليل على وجود مرض قلبي يتمتعون بمعدلات بقاء طويلة الأمد جيدة، مما يطمئن شريحة واسعة من المرضى الذين تُكتشف لديهم هذه الاضطرابات النظمية بشكل عرضي.

وأكد الباحثون أهمية إجراء تقييم شامل في عيادة القلب كافي لاستبعاد أمراض القلب أولاً، إذ إن خطورتها او الإنذار يختلف بصورة كبيرة بين المرضى ذوي القلوب السليمة والمرضى الذين يعانون من اعتلال عضلة القلب أو أمراض الشرايين التاجية أو غيرها من الأمراض القلبية الكامنة.

(المصدر) : Open Heart إحدى المجلات العلمية التابعة لـ المجلة الطبية البريطانية (⁠BMJ)
تاريخ النشر: 16 حزيران الحالي 2026
الموضوع: اضطرابات النبض القلبي والموت القلبي المفاجئ.
دراسة عن البقاء طويل الأمد لدى مرضى الخوارج البطينية المبكرة دون مرض قلبي

على المدى الطويل.. نتائج مطمئنة لمرضى النبضة القلبية الشاردة والقلب السليم
د جمال الدباس

الشعور بضربه مفاجئة في نبض القلب او ما يدعى طبيا (الخوارج البطينية المبكرة) تُعد من أكثر اضطرابات النظم شيوعاً في الممارسة اليومية، وغالباً ما تثير القلق لدى المرضى والأطباء حول خطر الوفاة المفاجئة أو تطور قصور القلب مستقبلاً.

أظهرت دراسة جديدة نشرت في المجلة الطبية البريطانية بتاريخ 16 حزيران 2026 أن المرضى الذين يعانون من ضربات القلب الزائدة او الخوارج البطينية المبكرة (Premature Ventricular Complexes - PVCs) في غياب أي دليل على وجود مرض قلبي يتمتعون بمعدلات بقاء طويلة الأمد جيدة، مما يطمئن شريحة واسعة من المرضى الذين تُكتشف لديهم هذه الاضطرابات النظمية بشكل عرضي.

وأكد الباحثون أهمية إجراء تقييم شامل في عيادة القلب كافي لاستبعاد أمراض القلب أولاً، إذ إن خطورتها او الإنذار يختلف بصورة كبيرة بين المرضى ذوي القلوب السليمة والمرضى الذين يعانون من اعتلال عضلة القلب أو أمراض الشرايين التاجية أو غيرها من الأمراض القلبية الكامنة.

(المصدر) : Open Heart إحدى المجلات العلمية التابعة لـ المجلة الطبية البريطانية (⁠BMJ)
تاريخ النشر: 16 حزيران الحالي 2026
الموضوع: اضطرابات النبض القلبي والموت القلبي المفاجئ.
دراسة عن البقاء طويل الأمد لدى مرضى الخوارج البطينية المبكرة دون مرض قلبي
...

3 0
تمارين المقاومة قد تحمي النساء من الجلطة القلبية
 
في رسالة جديدة لصحة القلب، أظهرت دراسة أمريكية كبيرة نشرت في 17 حزيران الحالي وشملت أكثر من 117 ألف امرأة أن ممارسة تمارين المقاومة بانتظام ترتبط بانخفاض خطر الإصابة بالجلطات القلبية وأمراض القلب الوعائية.

وكانت أفضل النتائج لدى النساء اللواتي جمعن بين تمارين المقاومة، والنشاط الهوائي، وتقليل الجلوس لفترات طويلة.

أما بالنسبة للرجال، فهناك دراسات أخرى سابقة أظهرت فوائد مشابهة لتمارين المقاومة على صحة القلب والأوعية الدموية.

الرسالة الأهم: لا يكفي المشي وحده؛ فبضع جلسات أسبوعية لتقوية العضلات قد تضيف حماية حقيقية للقلب

المصدر: JACC – Journal of the American College of Cardiology, 17June 2026

د جمال الدباس

تمارين المقاومة قد تحمي النساء من الجلطة القلبية

في رسالة جديدة لصحة القلب، أظهرت دراسة أمريكية كبيرة نشرت في 17 حزيران الحالي وشملت أكثر من 117 ألف امرأة أن ممارسة تمارين المقاومة بانتظام ترتبط بانخفاض خطر الإصابة بالجلطات القلبية وأمراض القلب الوعائية.

وكانت أفضل النتائج لدى النساء اللواتي جمعن بين تمارين المقاومة، والنشاط الهوائي، وتقليل الجلوس لفترات طويلة.

أما بالنسبة للرجال، فهناك دراسات أخرى سابقة أظهرت فوائد مشابهة لتمارين المقاومة على صحة القلب والأوعية الدموية.

الرسالة الأهم: لا يكفي المشي وحده؛ فبضع جلسات أسبوعية لتقوية العضلات قد تضيف حماية حقيقية للقلب

المصدر: JACC – Journal of the American College of Cardiology, 17June 2026

د جمال الدباس
...

1 0
أجمل ما في المؤتمرات العلمية أن تجتمع العلم مع العطاء، والخبره مع الزمالة، فيتحول العلم إلى أثرٍ في النفوس يتجاوز حدود القاعات ليصنع فرقا حقيقياً يمتد اثره عميقا في النفوس 
سعدت اليوم بالمشاركة مع كوكبة من الزملاء الأعزاء أطباء القلب في الجلسة العلمية المخصصة لجمعية أطباء القلب الأردنية ضمن فعاليات مؤتمر إربد الطبي ، في لقاءٍ جسد روح الزمالة والمحبة والعطاء، وعكس من خلال مداخلات الزملاء وتفاعلهم صورة مشرقة لما يتمتع به أطباءنا من علم وخبرة والتزام.
وقد أكدت هذه المشاركة أن ما نملكه من كفاءات وخبرات يشكل مصدر فخر واعتزاز وثروه للوطن ، وأن قوة جمعيتنا تكمن في زملائها، علما وعطاء وإنجازا وحضورا وتعاون متميزا ورسالةً نعتز بحملها جميعا

أجمل ما في المؤتمرات العلمية أن تجتمع العلم مع العطاء، والخبره مع الزمالة، فيتحول العلم إلى أثرٍ في النفوس يتجاوز حدود القاعات ليصنع فرقا حقيقياً يمتد اثره عميقا في النفوس
سعدت اليوم بالمشاركة مع كوكبة من الزملاء الأعزاء أطباء القلب في الجلسة العلمية المخصصة لجمعية أطباء القلب الأردنية ضمن فعاليات مؤتمر إربد الطبي ، في لقاءٍ جسد روح الزمالة والمحبة والعطاء، وعكس من خلال مداخلات الزملاء وتفاعلهم صورة مشرقة لما يتمتع به أطباءنا من علم وخبرة والتزام.
وقد أكدت هذه المشاركة أن ما نملكه من كفاءات وخبرات يشكل مصدر فخر واعتزاز وثروه للوطن ، وأن قوة جمعيتنا تكمن في زملائها، علما وعطاء وإنجازا وحضورا وتعاون متميزا ورسالةً نعتز بحملها جميعا
...

14 0
JAMA Cardiology Meta-analysis: Prasugrel the Best P2Y12 Inhibitor After PCI?
Source TCTMD (June 5, 2026)
Key Findings (15 RCTs, n=48,904):
Treatment Ranking
Efficacy
1. Prasugrel
2. Ticagrelor
3. Clopidogrel
Safety
1. Clopidogrel
2. Prasugrel
3. Ticagrelor
Clinical Message
* Supports previous findings from ISAR-REACT 5, where prasugrel outperformed ticagrelor in ACS without increased bleeding.
* Suggests prasugrel may offer the best efficacy–safety balance after PCI, particularly in younger ACS patients without prior stroke/TIA.
* Ticagrelor remains effective but was associated with:
* More major bleeding
* More intracranial hemorrhage
* More treatment discontinuation due to adverse events
The full article at the link below
https://jordan-cardiac.org/.../jama-cardiology-meta.../ See less

JAMA Cardiology Meta-analysis: Prasugrel the Best P2Y12 Inhibitor After PCI?
Source TCTMD (June 5, 2026)
Key Findings (15 RCTs, n=48,904):
Treatment Ranking
Efficacy
1. Prasugrel
2. Ticagrelor
3. Clopidogrel
Safety
1. Clopidogrel
2. Prasugrel
3. Ticagrelor
Clinical Message
* Supports previous findings from ISAR-REACT 5, where prasugrel outperformed ticagrelor in ACS without increased bleeding.
* Suggests prasugrel may offer the best efficacy–safety balance after PCI, particularly in younger ACS patients without prior stroke/TIA.
* Ticagrelor remains effective but was associated with:
* More major bleeding
* More intracranial hemorrhage
* More treatment discontinuation due to adverse events
The full article at the link below
https://jordan-cardiac.org/.../jama-cardiology-meta.../ See less
...

2 0
يسعدنا وللعام الثاني على التوالي، أن تحظى جمعية أطباء القلب الأردنية بجلسة علميه رسميه مستقلة ضمن البرنامج العلمي لمؤتمر ESC 2026 على المسرح العالمي ، بعد النجاح الذي حققته جلسة البروتوكول الوطني لألم الصدر في ESC 2025، لتواصل نقل التجربة الأردنية إلى واحدة من أهم المنصات العالمية في طب القلب.
وستكون الجلسة بعنوان:
From Guidelines to Practice: Jordanian Insights on Modern Heart Failure Care
وذلك يوم 28 آب 2026، من الساعة 09:30 إلى 10:15 صباحاً، في ميونيخ – ألمانيا، ضمن فعاليات ESC Congress 2026.
وإن هذا الإنجاز ثمرة جهد جماعي شارك فيه زملاء أعزاء من مختلف القطاعات، فنتقدم بخالص الشكر والتقدير لكل من أسهم بفكرة أو جهد أو دعم، مؤمنين بأن ما تحقق هو إنجاز يسجل للجميع، ويعكس قدرة الكفاءات الأردنية على العمل المشترك، ويسهم في رفع اسم الأردن وتعزيز مكانة طب القلب الأردني على الساحة العالمية.

الهيئة الإدارية
جمعية أطباء القلب الأردنية (JCS)

يسعدنا وللعام الثاني على التوالي، أن تحظى جمعية أطباء القلب الأردنية بجلسة علميه رسميه مستقلة ضمن البرنامج العلمي لمؤتمر ESC 2026 على المسرح العالمي ، بعد النجاح الذي حققته جلسة البروتوكول الوطني لألم الصدر في ESC 2025، لتواصل نقل التجربة الأردنية إلى واحدة من أهم المنصات العالمية في طب القلب.
وستكون الجلسة بعنوان:
From Guidelines to Practice: Jordanian Insights on Modern Heart Failure Care
وذلك يوم 28 آب 2026، من الساعة 09:30 إلى 10:15 صباحاً، في ميونيخ – ألمانيا، ضمن فعاليات ESC Congress 2026.
وإن هذا الإنجاز ثمرة جهد جماعي شارك فيه زملاء أعزاء من مختلف القطاعات، فنتقدم بخالص الشكر والتقدير لكل من أسهم بفكرة أو جهد أو دعم، مؤمنين بأن ما تحقق هو إنجاز يسجل للجميع، ويعكس قدرة الكفاءات الأردنية على العمل المشترك، ويسهم في رفع اسم الأردن وتعزيز مكانة طب القلب الأردني على الساحة العالمية.

الهيئة الإدارية
جمعية أطباء القلب الأردنية (JCS)
...

4 0
متبرع واحد… مصدر حياة لثماني أشخاص
في إنجاز طبي لافت، أعلن معهد باكستان للكلى والكبد (PKLI) نجاح فريقه الطبي في إجراء 10 عمليات زراعة كبد خلال 23 ساعة فقط، مستفيداً من ثلاثة متبرعين لعلاج 10 مرضى، بينهم 9 أطفال وبالغ واحد، من ضمنهم رضيع بعمر 9 أشهر. وقد دفع هذا الإنجاز موسوعة غينيس إلى طلب السجلات الطبية للتحقق من إمكانية اعتماده رقماً قياسياً عالمياً.
لكن القيمة الحقيقية لهذا الإنجاز لا تكمن في الرقم، بل في الرسالة الإنسانية التي يحملها. فمتبرع واحد بالأعضاء يمكن أن ينقذ حياة ما يصل إلى 8 أشخاص من خلال التبرع بالقلب والرئتين والكبد والكليتين والبنكرياس والأمعاء.
ولا يتوقف الأثر عند ذلك، فالتبرع بالأنسجة مثل القرنيات والجلد والعظام والأوتار والأربطة وصمامات القلب والأوعية الدموية يمكن أن يحسن حياة أكثر من 75 شخصاً، ويمنحهم فرصة جديدة للإبصار أو الحركة أو الشفاء.
هذه القصة تذكرنا بحقيقة عظيمة: أن قرار التبرع بالأعضاء بعد الوفاة الدماغية هو أعظم صدقة جارية، وأثمن إرث إنساني يتركه الإنسان من بعده.
ورغم ما حققته العلوم الطبية من تقدم هائل، ما زال التبرع بالأعضاء هو الحلقة التي لا يمكن للتكنولوجيا أن تعوضها، والهدية التي لا يستطيع أي علم أن يصنع بديلا عنها.
د. جمال الدباس

متبرع واحد… مصدر حياة لثماني أشخاص
في إنجاز طبي لافت، أعلن معهد باكستان للكلى والكبد (PKLI) نجاح فريقه الطبي في إجراء 10 عمليات زراعة كبد خلال 23 ساعة فقط، مستفيداً من ثلاثة متبرعين لعلاج 10 مرضى، بينهم 9 أطفال وبالغ واحد، من ضمنهم رضيع بعمر 9 أشهر. وقد دفع هذا الإنجاز موسوعة غينيس إلى طلب السجلات الطبية للتحقق من إمكانية اعتماده رقماً قياسياً عالمياً.
لكن القيمة الحقيقية لهذا الإنجاز لا تكمن في الرقم، بل في الرسالة الإنسانية التي يحملها. فمتبرع واحد بالأعضاء يمكن أن ينقذ حياة ما يصل إلى 8 أشخاص من خلال التبرع بالقلب والرئتين والكبد والكليتين والبنكرياس والأمعاء.
ولا يتوقف الأثر عند ذلك، فالتبرع بالأنسجة مثل القرنيات والجلد والعظام والأوتار والأربطة وصمامات القلب والأوعية الدموية يمكن أن يحسن حياة أكثر من 75 شخصاً، ويمنحهم فرصة جديدة للإبصار أو الحركة أو الشفاء.
هذه القصة تذكرنا بحقيقة عظيمة: أن قرار التبرع بالأعضاء بعد الوفاة الدماغية هو أعظم صدقة جارية، وأثمن إرث إنساني يتركه الإنسان من بعده.
ورغم ما حققته العلوم الطبية من تقدم هائل، ما زال التبرع بالأعضاء هو الحلقة التي لا يمكن للتكنولوجيا أن تعوضها، والهدية التي لا يستطيع أي علم أن يصنع بديلا عنها.
د. جمال الدباس
...

1 0
المحكمة العليا الأمريكية تنصف «الحكمة» الأردنية في معركة دوائية كبرى

5 حزيران 2026

في خبر يحمل أبعادا طبية واقتصادية وقانونية، أصدرت المحكمة العليا الأمريكية حكماً بالإجماع لصالح شركة الحكمة للأدوية (Hikma Pharmaceuticals)، لتفوز في نزاع قانوني مهم يتعلق بأحد أشهر أدوية الدهون والقلب في العالم.

القضية دارت حول مادة Icosapent Ethyl، وهي المادة الفعالة الموجودة في دواء Vascepa المستخدم لعلاج الارتفاع الشديد في الدهون الثلاثية، والذي اكتسب شهرة عالمية بعد أن أظهرت دراسات كبرى قدرته على خفض خطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية لدى بعض المرضى مرتفعي الخطورة
وسينعكس ذلك على خفض أسعار العلاج نتيجة المنافسة.
وتسهيل وصول المرضى إلى العلاج، خصوصاً المصابين بارتفاع شديد في الدهون الثلاثية

د جمال الدباس
زميل جمعيه القلب الامريكيه والاوروبيه واليابانيه
MD,FACC,FESC,FJCS

https://www.law.cornell.edu/supremecourt/text/24-889

المحكمة العليا الأمريكية تنصف «الحكمة» الأردنية في معركة دوائية كبرى

5 حزيران 2026

في خبر يحمل أبعادا طبية واقتصادية وقانونية، أصدرت المحكمة العليا الأمريكية حكماً بالإجماع لصالح شركة الحكمة للأدوية (Hikma Pharmaceuticals)، لتفوز في نزاع قانوني مهم يتعلق بأحد أشهر أدوية الدهون والقلب في العالم.

القضية دارت حول مادة Icosapent Ethyl، وهي المادة الفعالة الموجودة في دواء Vascepa المستخدم لعلاج الارتفاع الشديد في الدهون الثلاثية، والذي اكتسب شهرة عالمية بعد أن أظهرت دراسات كبرى قدرته على خفض خطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية لدى بعض المرضى مرتفعي الخطورة
وسينعكس ذلك على خفض أسعار العلاج نتيجة المنافسة.
وتسهيل وصول المرضى إلى العلاج، خصوصاً المصابين بارتفاع شديد في الدهون الثلاثية

د جمال الدباس
زميل جمعيه القلب الامريكيه والاوروبيه واليابانيه
MD,FACC,FESC,FJCS

https://www.law.cornell.edu/supremecourt/text/24-889
...

0 0